Yahoo!

نص الحوار مع المبشرة الكندية التي أسلمت

كتبها قولوها ، في 25 يناير 2010 الساعة: 12:26 م

دعت الداعية المسلمة ميليسا كوكينيس إلى حملة تضامن عالمية مع والدي رفقة باري -التي تحولت من الإسلام إلى المسيحية في أميركا- باعتبار أن "ما وقع لهما اليوم قد يحصل لأي عائلة في الغد".
 
ودعت المبشرة الكندية سابقا إلى مواجهة شاملة لما أسمته "التبشير الخبيث" القائم على الاستغلال والكذب. المبشرة السابقة التي اعتنقت الإسلام عام 2002 بعد أن أمضت معظم مراهقتها وشبابها في مجال التبشير الإنجيلي، لبست الحجاب وأسست دارا للنشر والإعلام في مونتريال تعنى بالمواد التي تشرح حقيقة الإسلام، وهي تقوم حاليا بتصوير فيلم وثائقي في المخيمات الفلسطينية في لبنان.
 
وقد انتهزت الجزيرة نت هذه الفرصة وأجرت معها هذا الحوار:
 
ميليسا كوكينيس من أنت؟
 
 
 
كوكينيس: اسمي ميليسا أثاناسيوس كوكينيس، مولودة في مونتريال-كيبيك من أب يوناني مولود أرثوذكسيا وأم كيبيكية كندية مولودة كاثوليكية، أحمل درجة البكالوريوس في العلوم التمريضية من جامعة مونتريال دفعة عام 2001. عملت ممرضة في مستشفى سان جوستين للأطفال لعدة سنوات وولعي الأول كان ولا يزال بمساعدة الأطفال المرضى.
 
 
لغتي الأم هي الفرنسية وأجيد التحدث والكتابة والفهم بالإنجليزية واليونانية وأتحدث بالعربية وأقرؤها ولكني أعاني مشاكل في فهم كل كلماتها بسبب تعدد اللهجات. تدربت على الإخراج التلفزيوني والسينمائي (الوثائقي) عبر دروس خاصة وتدربت هاوية مع عدد من الأساتذة. وقدمت عددا من الأفلام الوثائقية القصيرة في السنوات الماضية ولكن هاوية لا محترفة.
 
 
لي كتاب واحد منشور هو "الطريق من أورشليم إلى مكة" وأعمل حاليا على نشره باللغة الإنجليزية، أتابع حاليا تصوير فيلم وثائقي درامي طويل في لبنان، وهو بعنوان "سانتا الإسرائيلي"، وهو يتحدث عن "الهدايا" التي تلقي بها إسرائيل على الشعبين اللبناني والفلسطيني، أي القنابل والصواريخ. قبل أن أولد بسنوات تحول والدي من الأرثوذكسية إلى الحركة الإنجيلية المسماة "المولودون من الله"، وكذلك فعلت أمي.
 
ولدت في عائلة متشددة جدا من ناحية الأفكار الدينية الإنجيلية وقد وعيت وتربيت والكتاب المقدس هو رفيق أيامي وليالي. كنيستنا جزء من مجمع يعرف بـ"الإخوة بلايموث"، وهؤلاء جزء من الحركة الإنجيلية التي تعد العالم أجمع بمن فيه من بشر تحت حكم إبليس والناجون الوحيدون هم المختارون من الله، أي نحن أعضاء كنائس الإنجيليين المعتنقين لفكر عودة المسيح القريبة والواثقين -دون دليل- من فكرة الاختطاف والألفية والمراحل السبع لتاريخ العالم ونهايته (يعتقدون أننا في المرحلة التي تسبق يوم الدينونة).
 
ما الذي أتى بك إلى الإيمان بالإسلام وكنيستك معروفة بالتشدد العقائدي وبصعوبة الانتماء إليها إلا لمن يعيشون حياة القداسة وفقا للمفهوم الحرفي للكتاب المقدس؟
 
كوكينيس: طرحت كثيرا من الأسئلة عن أمور متناقضة في الكتاب المقدس وكنت أحظى دوما بجواب واحد، ولم يكن يقنعني ما يقوله والدي أو المبشرون الآخرون الأعلون مرتبة في الكنيسة، ولكني كنت أجبر نفسي على تناسي الموضوع والعودة لتنويم العقل. والجواب الذهبي عندهم على كل تساؤل لا جواب له كان "صلي يا أختاه لأن الرب لا يحب الأسئلة". ثم هناك كتاب سلمته إلي كنيستي لكي أفتن به المسلمين عن دينهم وهو مصمم للتلاعب بمعاني الآيات القرآنية وقراءتي للكتاب كانت بقصد الإلمام بدين المسلمين لثنيهم عنه، وهذا الأمر قادني إلى طرح بعض الأسئلة على نفسي حول إيماني وحول الإسلام وحول الأديان.
 
السؤال الأهم الذي خطر على بالي هو: هل هناك مسلمون يكتبون عن الإنجيلية من موقع النقض؟ وقد وصلت عبر الإنترنت إلى كتابات ومواقع تناقش الأناجيل والكتاب المقدس، وصعقت حين وجدت بعضا من الأجوبة على أسئلتي التي كنت قد طرحتها لسنوات خلت على كبار كنيستي ولم أحظ منهم بجواب لها. تلك الأجوبة قادتني إلى قرار غيَّر مجرى حياتي، إذ قررت أن أدرس الإسلام من مصادر إسلامية وليس من خلال ما يقوله عنه الإنجيليون.
 
بعد ذلك أعدت قراءة تاريخ كتابة الأناجيل، ودرست التناقضات التاريخية والدينية والعقلية والمنطقية الموجودة في الكتاب المقدس، ووصلت إلى قناعة وهي أن الكتاب المقدس فيه كلام الله وفيه كلام الناس وفيه كلام الأنبياء وفيه كلام الملوك الفاسقين والكتبة المزورين والرواة الخرافيين.
 
وقد ترسخت قناعتي الجديدة أكثر حينما قرأت أن مجمع نيقية ومدبره الإمبراطور الوثني قسطنطين هو من حدد أي كتاب نقرأ فيه قصة يسوع وما قاله وهي الكتب المعروفة بالأناجيل، وأي عقيدة دينية علينا أن نتبع وهي العقيدة التي جرى تحديد كنهها بعد ثلاثة قرون وربع قرن (من ميلاد المسيح). وحينما قرر الإمبراطور أن ينحاز إلى المؤمنين بأن المسيح إله ابن إله - ويومها ولدت عقيدة الثنائي المقدس وليس الثالوث المقدس- حيث قال مجمع نيقية الأول إن المسيح ابن الأب، وأما عقيدة الثالوث والأقنوم الثالث أي الروح القدس فقد نزلت على المجتمعين في مجمع عقائدي جرى في عام 385 م.
 
 
الأخطر أني اكتشفت حذفا وزيادات جديدة في الأناجيل بعضها بهدف تأكيد شيء وبعضها بهدف إخفاء شيء، وبعض الترجمات الفرنسية تختلف عن تلك اليونانية، وعن تلك الإنجليزية، بما يخدم تثبيت عقيدة الألوهية للمسيح وعقيدة الثالوث ولكن عبر التحايل على الترجمات لا عبر الالتزام بحرفية الكلمة من مصدرها اليوناني أو اللاتيني. وهناك أشياء كثيرة كشفتها في أبحاثي التي استمرت قرابة العام يضيق الوقت عن ذكر تفاصيلها، ومنها قصص الآباء الأوائل للكنيسة، ومنها قصة بولس الذي لم ير المسيح ولم يرافقه إلا أن 90% من الديانة المسيحية هي تعاليم بولسية لا بطرسية ولا يعقوبية ولا متية، فلماذا إذن كان ليسوع 12 تلميذا إن كان شخص جديد -لم يره ولم يعرفه لا بل حارب أتباعه- هو من سيقوم بالمهمة وحده؟
 
عدت إلى كنيستي لأطرح عليهم ما وصلت إليه فمارسوا ضدي الترهيب النفسي وحاصروني باسم الإيمان والمسيح حتى أصبحت رهينة مراقبتهم ومتابعتهم اليومية لي، ونظرت من حولي فاكتشفت أن من كنت أحسبهم أكثر الناس حبا لي لهم وجه آخر هو الوجه المافياوي الذي يمارس المراقبة والتجسس على أعضاء الكنيسة كما تراقب الدول رعاياها المشكوك في ولائهم.
 
تركت الكنيسة لأني عرفت حينها أنهم كاذبون حين يظهرون الحب بينما في الحقيقة هم حاقدون سلفا على كل ذي عقل يفكر، وعرفت حينها أنهم يضطهدون من ينتمي إليهم بنعومة الخداع النفسي حتى يخالفهم وحينها يشهرون سيف الترهيب بالكلمة والموقف وبالضغوط النفسية التي قد تدفع ضعاف النفوس ربما إلى الانتحار.
 
وبدأت أرى بعيني ما كان التدين قد أعماني عنه، وهو أني وكل النساء في كنيستنا، وفي المجمع الكنسي الذي تنتمي إليه كنائس تماثلنا في الإيمان، كلنا كنا مضطهدات بوصفنا بشرا من جنس أقل درجة من جنس الرجال بحسب اعتقاد المؤمنين بتعاليم كنيستنا، حيث إن إيمانهم الإنجيلي المتجدد يعلمهم أن المرأة أقل مرتبة من الرجل لأنها مولودة من ضلعه، وأن الرجل يطيع الرب ويخضع له، وأما المرأة فعليها أن تطيع الرجل وتخضع له، أكان زوجا أم أبا أم أخا أم رأس كنيسة.
 
كما وعيت حقيقة مذهلة وهي أن عشرة شيوخ هم قادة الكنيسة يتحكمون في تفاصيل الحياة اليومية لمئات البشر في كنيستنا. تصور أن الرجل أو الفتاة إن أرادا الزواج فعليهما أن يطلبا من الشيوخ أن يوافقوا على الزوجة المقترحة أو على الزوج المقترح، وذلك تحت عنوان الصلاة لأجل طلب جواب من الله مباشرة. وكان الشيوخ يستلمون طلبات الصلاة ثم يعودون بعد فترة قد تطول أشهرا ليقولوا لطالب الزواج: الرب قال لا أو الرب قال نعم. وهكذا في كل أمورنا الحياتية من عمل وصداقات وتعلم وسفر. معظم أعضاء الكنيسة لم يتزوجوا إلا بعد نيل موافقة الكنيسة.
 
 
ولسنوات كنت ضحية لسيطرتهم كبقية النساء، فلا صديقة لي مسموحا بالخروج معها إن لم تكن من نفس الناس الذين ينتمون إلى عقيدتنا، ولا أماكن عامة يسمح لنا بزيارتها إن لم تكن مطابقة لمواصفات الأماكن التي تسمح كنيستنا الدينية بزيارتها. ومن ثم اكتشفت بالدليل القاطع أن من تعاليمهم السرية أن يتجسس الأخ على الأخ والأخت على الأخت لأجل نيل مرضاة الرب، أي جماعة الشيوخ واسطة الرب المزعومة. التلفزيون مسموح به فقط لمشاهدة القنوات الإنجيلية، واللباس المحتشم له مواصفات خاصة بالكنيسة، ومن يخالف له عقاب هو النبذ ثم الطرد وهو عقاب نفسي شديد لمن يظن أنه طرد من الجنة -أي الكنيسة- إلى مملكة إبليس أي إلى العالم الخارجي بعيدا عن الكنيسة.
 
ودعني أوضح أمرا، إن معظم الكنائس الجديدة تحقد على الكنائس التقليدية من أرثوذكسية وكاثوليكية وبروتستانتية تقليدية، تماما كما تحقد على المسلمين وربما أكثر، لأنها تعتبر كل هؤلاء أبناء وأتباعا لإبليس لا أكثر ولا أقل.
 
وقد وفقني الله لقراءة الكثير من كتب العلماء والمسلمين المتنورين فقرأت بعض ما كتبوه ثم انتقلت للتعرف على حياة الرسول (صلى الله عليه وسلم) والصحابة (رضي الله عنهم)، ليس من كتب الخرافة التاريخية غير الموثوقة بل من تراجم تراعي التمحيص والتنقيب فلا تقبل ما لا يتقبله عقل، إلا المعجزات الإلهية المعروفة والمشهورة.
 
وقد درست القرآن بتفاسير مختلفة، وقرأت ما قاله مفكرون كانوا مسيحيين واعتنقوا الإسلام عن عقل وعن دراية وليس عن خداع ولا بأساليب غسل الأدمغة كما يفعل الإنجيليون -مع أبناء المسلمين الصغار- فاعتنقت الإسلام بعد سنة من بدء بحثي عن الحقيقة، وكان ذلك عن دراية كاملة وتامة بالفرق بين الإسلام التكفيري وإسلام الرسول (صلى الله عليه وسلم)، بين إسلام الإرهابيين التكفيريين وبين محبة وحنان ورأفة المسلمين الحقيقيين الذين تعلموا حب الناس من كتاب الله (سبحانه) ومن رسول الله (صلى الله عليه وسلم).
 
 
أنا لم يخدعني مسلم لأعتنق الإسلام بل كنت امرأة كاملة العقل وواسعة الثقافة وكنت في سن الرابعة والعشرين حين أعلنت إسلامي ولم أتعرض لما تعرضت له رفقة باري التي اصطادها ماكر غسل دماغها الصغير -باعترافه- عبر فيس بوك، وأمرها بإبقاء علاقتها به سرا لأربع سنوات إلى أن فجر قضيتها إعلاميا بعد بلوغها سن الرشد وفقا للقوانين الأميركية، واستغلها لتحقيق مآرب سياسية لا علاقة لها بالدين ولا بالأيمان.
 
هل تقولين إن رفقة باري هي ضحية خداع وغسل دماغ؟
 
الأسلوب الذي استعمله راعي كنيسة الثورة العالمية في فلوريدا بلايك لورنزو لتحويل رفقة باري إلى أسيرة لأوامره هو نفسه الأسلوب الذي تعتمده الكنائس المعمدانية والإنجيلية المتجددة مع كل الأشخاص الذين يصطادونهم. والمحامي الذي تقدم بدعوى يطلب فيها عدم إعادتها لأهلها هو رئيس جماعة في فلوريدا لا عمل لها إلا بث الحقد والكراهية ضد المسلمين. بالنسبة للورنزو ولزوجته فإن الفتاة المسلمة القاصر ليست سوى طريدة جرى اصطيادها عبر التواصل معها بواسطة فيس بوك دون علم والديها.
 
ولو كان من اصطاد فتاة في عمر الثالثة عشرة عبر الفيس بوك قاتلا أو مهووسا جنسيا لجرى سجنه ولكن لأن لورنزو عضو في مجمع كنائس له أنصار في عموم الولايات المتحدة، وله حلفاء فيما يسمى المعمدانيين الجدد، وهم تيار يبلغ عشرات الملايين في أميركا، وغني ماديا وقوي إعلاميا وسياسيا وله حلفاء وأنصار في الجسم القضائي، فلا أحد يمكن أن يحاسبه على إغوائه طفلة للإيقاع بها في حبائله. تغيير الدين يمكن أن يحدث ويجب أن يحترم الإنسان خيار أي إنسان آخر كان تغييره لدينه عن فهم عميق لعقيدة تتركز في عقل الإنسان بالدراسة التامة، ولكن رفقة كانت طفلة حين التقط حبل العلاق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نظام العدو الفرعوني ومؤامراته التي لا تنتهي

كتبها قولوها ، في 4 يناير 2010 الساعة: 05:44 ص


 
 
بقلم علي البقالي

لم يكتفي نظام العدو الفرعوني ببناء جدراناً متوازية من الأسلاك الشائكة والتحصينات العسكرية مدعومة بكامرات تصوير فوق الأرض على حدود غزة ، ومتحدا في ذلك مع حلفائه المستعمرين اليهود من أجل تركيع غزة وفرض الإستسلام على أهل فلسطين ، بل إن هذا النظام الجبان بدأ ببناء جداراً فولاذياً بعمق يتراوح بين 20 - 30 متراً تحت سطح الأرض .

مصر التي كانت تسيطر ليس فقط على قطاع غزة عام 1967 ، بل قبل ذلك كانت القوات المصرية في عام 1948 تسيطر على أجزاء واسعة من فلسطين وكانت متواجدة في مناطق جنوب يافا وأطراف الخليل ، لكنها كانت تتراجع أمام اليهود كلما تقدموا.

أي أن أجزاءً كبيرة من فلسطين وليس فقط غزة سقطت من أيدي مصرية في أيدي يهودية ، وبدلا من أن يستعيد المصريون ما سقط من أيديهم ، فإنهم ومقابل إعادة سيناء لمصر كأرض وبدون سيادة ، قاموا بالإعتراف بحق شرعي لليهود في فلسطين ، أي أنهم إستبدلوا عدائهم لليهود بتحالف وأصبح العدو هو فلسطين وأهلها .

فهل إستعادتكم سيناء من اليهود التي إغتصبوها يا مصريين يعطيكم الحق بأن تعترفوا لليهود بحق في الأرض التي إغتصبوها من الفلسطينيين  ،  وأن تتحالفوا وتتعاونوا معهم إقتصاديا وأمنيا وتمدوهم بالغاز والنفط وتسمحوا لهم بدخول مصركم بدون تأشيرة ، وفي نفس الوقت تحاصروا الفلسطينيين ويصبح الفلسطينيون هم الأعداء؟!

فعندما يعترف المصريون بحق لليهود في فلسطين ، فهذا يعني أن لليهود الحق فيما إغتصبوه ، وبالتالي هو إنكار مباشر لحق شعب فلسطين في تلك الأرض طالما أن المصريين إعترفوا لليهود بأنها إسرائيل وبناء عليه رفعوا لهم علما في سماء القاهرة. ليس هذا فحسب ، بل إن نظام العدو الفرعوني المتصهين ومنذ إتفاقيات الغدر والخيانة الكامب ديفيدية عام 1979 ، قام بتغيير الإتجاه بالمجمل ، وإنضم للخندق اليهودي الصليبي ، بل وأصبح الحربة التي يستخدمها الغرب الإستعماري في طعن الأمة الإسلامية وتنفيذ مؤامراته ضدها وتثبيت وجوده الإستعماري في ديارها.

نظام العدو الفرعوني هذا هو الأول في التاريخ الذي يبني حصونا وجدرانا فوق الأرض وتحت الأرض ، لقد سجل التاريخ جدرانا وحصونا فوق الأرض ، أما تحت الأرض فهو فعل لم سيبق نظام العدو الفرعوي إليه أحد في التاريخ وسيسجله كوصمة عار على جبين مصر والصامتين عليه . أعداء نظام العدو الفرعوني هم الآن الإسلام والمسلمين والثائرين منهم الذين يجاهدون بما ملكوا لصد هذه الهجمة الصليبية اليهودية الإستعمارية المتوحشة عن ديار الإسلام .

فأصبحت القاعدة وحماس وحزب الله وإيران هي الجهات الرئيسية العدوة لهذا النظام اللعين الذي يرى الأشياء تماماً بنفس الرؤى الصليبية الإستعمارية لهذه الأمة.

النظام العفن وبمساعدة من رهبان زريبة أزهره الخبيث الذين أفتوا بأن إقامة الجدار الفولاذي تحت الأرض يأتي من صميم الشريعة الإسلامية وأن من يعارض الجدار يخالف الشريعة ، يحاولون مجتمعين عبثاً تضليل الشعب المصري الغارق في الفقر والأمية والأمراض وإخافته بحيث يصوروا له أن العدو هو من يقاوم المستعمر وليس الخونة واللصوص والمجرمون الذين باعوا مصر ورهنوها للأجنبي الغازي الذي إستباحها سماءً وأرضاً وبحراً وجعلوا منها الحربة في يد المستعمر لطعن الأمة. يجري أكثر من مليون من أفراد عصابات نظام البطالة تحت مسمى "الأمن المركزي " في شوارع مصر كالكلاب المسعورة كلما إشتموا رائحة بعض التجمعات الصغيرة للمواطنين الذين تجرأوا على الخروج للمطالبة بلقمة الخبز ..

هذا العدد الضخم من كلاب النظام أصبحت وجهتهم ضد شعبهم الذي يراه النظام عدوه وخصمه العنيد، فقبل إتفاقيات كامب ديفيد كان لمصر جيشا يحميها تعداده أكثر من مليون ، أما بعدها فقد تم إلزام مصر بتخفيض جيشها وزيادة أعداد شرطة النظام التي أصبحت تعادل عدد أفراد الجيش المصري قبل بدء التحالف المصري اليهودي ، بمعنى آخر آصبح العدو هو داخلي أي الشعب وليس خارجي ، أما من بقي في جيش النظام فلقد أصبحت مهمتهم الأولى هي العجين وصناعة الخبز وضبط طوابير الناس التي تنتظر للحصول على رغيف الخبز بعد أن عمل هذا النظام الكافر على تجويع الناس من أجل تطويعهم .

نظام سلخ مصر عن هويتها العربية والإسلامية وأراد العودة بها إلى الفرعونية الكافرة ، ويا ليته أنجز ما أنجزه أسلافه من الفراعنة الكفار عليه وعليهم لعنة الله .
فلقد كان للفراعنة القدامى جيشاً قوياً ، وزرعوا الأرض وكانوا يأكلون مما تنتجه أرضهم بل ويصدرون ، وكانت مصر في أيام الفراعنة مخزن الحبوب للرومان ، وكان عدائه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جدار الخيانة المصري في الصحف الأمريكية

كتبها قولوها ، في 22 ديسمبر 2009 الساعة: 01:48 ص

جنود مصرريين مجددين بالسلاح على الأسوار التي بنتها مصر مع غزة

لوس أنجلس تايمز - قالت صحيفة لوس أنجلوس تايمز الأميركية إن المحللين والسياسيين العرب أطلقوا اسم "جدار العار" على الحاجز الفولاذي الذي تبنيه مصر على طول حدودها مع قطاع غزة لمنع عمليات حفر أنفاق التهريب عبر تلك الحدود, واعتبروا تلك الخطوة دليلا على أن القاهرة تقف إلى جانب إسرائيل, و"انصياعا مصريا تاما للتوصيات الأميركية" حسب ما نقلته صحيفة أميركية عن أحدهم. وفي بداية تقرير لها أعدته حول هذا الموضوع قالت الصحيفة إن الكتاب العرب اعتبروا بناء هذا الجدار الذي يبلغ عمقه 30 مترا محاولة لعزل مليون ونصف مليون فلسطيني عن العالم الخارجي إرضاء لإسرائيل. وذكرت أن الحكومة المصرية لم تعترف رسميا بهذا هذا الجدار الذي بدأ تشييده قبل أسابيع إلا خلال عطلة نهاية الأسبوع الحالي.

الأسوار والجدران التي بنتها مصر فوق الأرض

ونقلت في هذا الإطار, قول وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط لمجلة "الأهرام العربي" إن "مسألة بناء جدار أو معدات للجس أو وسائل تنصت كلها أمور تتردد، ولكن المهم أن الأرض المصرية يجب أن تكون مصانة، وألا يسمح أي مصري بأن تنتهك أرضه بهذا الشكل أو ذاك". وحسب الصحيفة, فإن هذا الجدل لا يسلط الضوء على العلاقات الجغرافية والعاطفية الضيقة بين مصر والفلسطينيين فحسب, وإنما أيضا على المعضلة السياسية المعقدة التي تواجهها القاهرة في محاولاتها إضعاف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسطير على قطاع غزة. ونبهت لوس أنجلوس تايمز إلى أن تشييد هذا الجدار يأتي في الوقت الذي تشعر فيه مصر بالقلق إزاء علاقات حماس بإيران وبحزب الله اللبناني كما تتزامن مع ضغوط يما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القرود وحرب الكرة

كتبها قولوها ، في 22 نوفمبر 2009 الساعة: 10:45 ص

 

بقلم علي البقالي

هذه صورة لأبناء الرذيلة الذين نهبوا الأرض وإستعبدوا العباد وليس لهم إنجاز إلا جلب المصائب والكوارث على شعوبهم التافهة والضائعة والهمجية ، وآخر إنجازات أولاد الزنا هؤلاء هي حرب الكرة الفضيحة التي سيسجلها التاريخ بكل قرف وإحتقار لأمة بائسة مفلسة وصل بها الأمر إلى درجة إهدار وقتها الذي ستسأل عنه يوم القيام كي تشاهد بعض الصبية يجرون وراء كرة ، والكارثة الأكبر لهذه الأمة المنكوبة بتخلفها ووحشيتها الموغلة في الدموية أنها تحارب نفسها من أجل الكرة.. وكأننا زرعنا وصنعنا ولم يبقى لنا إلا الكورة لنجري ورائها معتقدين بأنها ستبني لنا أمجاداً أو تستر لنا عورات يراها حتى الأعور !!!..

كان يفترض أن نرى الملايين التي خرجت في مصر والجزائر أن تخرج عندما كانت تستباح بغداد أو تمحى بيروت أو تحرق غزة .. كان يجب أن نرى هذه الملايين العاهرة من شعوب عاهرة تخرج هادرة محتجة على إستباحة أفغانستان وسحق الصومال التي جرحها ينزف دما ولا حتى حليب للأطفال فيها.

طبعا لن نرى هكذا تظاهرات أو هيجان ضد إستباحة الأمة وهتك أعراضها في عقر ديارها على أيدي المستعمر وأذنابه.

فالملايين الهادرة في مصر التي نراها تخرج في مصر طلباً ل"شرفها الكروي" وإنتقاما من "العدو الجزائري " الذي يهدد بمصادرة أمجاد مصر ، لم نراها تخرج للثأر من الذين جعلوا أحياءها ينامون في قبور أمواتها بل ويعيشون فيها. لم نراها تخرج بملايينها تطالب في حقها بأن تشرب ماء نظيفاً بعد أن أسقاها فرعونها ذو الروح الصهيونية مياة الترع .

لم نرى هذه الملايين تخرج لتثأر من نظام فرعوني الروح صهيوني الهوى إغتصب منها مصرها وإنتهك أعراض حرائرها وفي شوارعها قبل سجونها ، لكنها خرجت كالمهووسة تهتف ل "فريق الفراعنة " معتقدة أن بعض الصبية الذين يجرون وراء كرة سيصونون شرفها ويعيدون لها الكرامة بعد  فضيحة الصمت على الإغتصاب !

ولم نرى الملايين تخرج مناصرة لغزة التي لها حدود مع مصر والتي سقطت من أياد مصرية ، والتي لازالت مصر تحاصرها وبالشراكة مع من قتل آلاف المصريين ولازال يقتل منهم على حدودها ، ولازال كذلك يستعمر فلسطين العربية المسلمة التي يفترض أنها من صلب إهتمامات مصر "العربية" كما يقول إسمها وليس كما يحب أن يسميها المصريوين الجدد والذين أعادوا مصر لعصر الكفر والردة ولم يجدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دولة - فلسطين أوسلو- وكارثة التناسل العباسية

كتبها قولوها ، في 16 نوفمبر 2009 الساعة: 00:50 ص


 

بقلم علي البقالي

 

كرزاي فلسطين عباس المنغولي لا يملك من أمره شيئاً ، هو مجرد أداة بيد الغرب الإستعماري الذي أتى به لتنفيذ مهمة .

سواء بقي أو ذهب ، لن يكون ذلك إلا بموافقة ممن أتوا به ، فمن لم يجرؤ على مجرد حضور مؤتمر الدوحة لمناقشة المحرقة التي تعرض لها شعبه في غزة ، لن يجرؤ على أن يلعب خارج السياق الذي حدده حكام اللعبة من سادته و حماته ودافعي رواتب عصاباته التي إدعت يوما بأنها صاحبة الرصاصة الأولى التي إنطلقت لأجل تحرير فلسطين ، بينما أصبحت الأولى الآن التي يعمل أفرادها حراسا لنجمة داود وفي العلن.

لقد فرخت أوسلوا آلاف العباسيين وعلى الفلسطينيين أن يختاروا إما الراتب والقبول بالعيش عبيدا في وطنهم ، وإما رسم المسار من جديد مع وجوب أن يؤمنوا بأن الحرية تنتزع ولا تمنح وبالتالي الإستعداد لدفع ثمن الحرية .

أكثر من ستون عاما منذ أن أنشأ الغرب الصليبي قاعدته الإستعمارية في قلب الوطن الإسلامي والمسماة " إسرائيل" ، ورغم ذلك فإن اليهود يبنون ويحاربون ولم ينسوا ولو للحظة أنهم يعيشون في محيط يرفضهم ، لذا فهم يبنون الملاجئ ليحتموا بها في أوقات الحروب قبل أن يبنوا البيوت نفسها للسكن فيها .

الغريب أن الفلسطينيين ورغم أنهم تحت حكم إستعماري ، إلا أنهم يهتمون ببناء البيت وتحسين مستوى المعيشة وكذلك التعليم الذي يتصورون أنه سلاح وبه سينتصرون .. لكنهم لم يفهمونا ، أي سلاح هذا ؟ فهل من يتعلم ويذهب ليعيش حياة طبيعية كأي إنسان في أي بلد مستقل ، أو يذهب ليعيش ويخدم بعلمه في بلاد الغرب ،هل بهذا السلاح يمكن تحرير وطن سلب منهم ؟!

لقد تعود الفلسطينيون على يسر الحال مقارنة بباقي الشعوب العربية ، رغم أنهم يعشيون تحت الإحتلال.

هم يرون المستعمر بأم أعينهم ، لكنهم لا يشعرون بأنه كذلك ، فهناك فرق بين أن نسمع عن بلاد الثلج وبين أن نعيش في الثلوج ، فمن يعيش في الثلوج يزيد الملابس ويستخدم التدفئة ويبني البيت ليقيه شر البرد . لكن الفلسطينيون لم يبنوا أي بنية تحتية يدللوا من خلالها على أنهم شعب تحت الإحتلال وأن لهم رغبة في التخلص منه ، وأول البناء يكون بتربية الأجيال ، حيث فشل الفلسطينيون في ذلك فشلاً فضائحياً ، وما أبنائهم المنسقين مع عدوهم إلا أبسط دلالاته التي أظهروا بها أنهم لم يعوا يوماً أبعاد الصراع مع العدو الذي جاء غازياً وبالقوة ، ويجب أن يقتلع وبقوة أشد منها .

بمجرد أن تم توقيع إتفاقيات أوسلو ، ظهرت الحقيقة جلية وهي أن كثيراً من الفلسطينيين وخاصة من عصابات فتح والمنظمات العلمانية الأخرى لديهم الإستعداد للتعايش مع من يستعمر أرضهم ويستبيحهم ، لا بل ولم يتورعوا عن الإندفاع للدفاع عن من يفترض أنه عدوهم وسارق أرضهم بحجة الإلتزام بالإتفاقيات وتقديسها وظهر سلطان الراتب والوظيفة التي أصبحت الهدف !

ليس هكذا تحرر الأوطان ولا هكذا يفعل من يفترض أن لهم القضية .

لا يمكن للفلسطينيين أن ينتظروا من العرب والمسلمين أن يهبوا لنجدتهم بينما هم أنفسهم بسلطتهم يحمون من يستعمر أرضهم ويسهرون على أمنه.

لقد إشتكى كثير من منظمات العهر والدعارة الوطنية الفلسطينية في الماضي من الأنظمة العربية بحجة أن تلك الأنظمة تغلق الحدود في وجوههم ولا تسمح لهم بالعمل من خلالها ضد من يستعمر أرضهم ، وها نحن نعيش ونرى أن الفلسطينيون يفعلون بالضبط ما كانوا ينتقدون الأنظمة على فعله.

الإنجاز الوحيد الذي أبدعت فيه القيادات الفلسطينية منذ نشأة المأساة الفلسطينية هو أنها عملت منذ البداية على نزع القضية الفلسطينية من حضنها الإسلامي والعربي . فبدلا من كون فلسطين قضية إسلامية تهم كل مسلم ، قام أبوات منظمات الدعارة والإرتزاق الفلسطينية بتقزيمها وجعلها قضية عربية فقط ، ومن ث

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb